معهد سيناء العالي برأس سدر يطلق مبادرة "كتف بكتف" لدعم أهالي سيناء في شهر الخير
في ملحمةٍ إنسانية نابضة بالمحبة، تجسدت فيها أسمى معاني التكافل والتراحم، أطلق معهد سيناء العالي للسياحة والفنادق برأس سدر مبادرة "كتف بكتف"، لتكون رسالة خيرٍ صادقة تنطلق من قلب المعهد إلى قلوب أهالينا في سيناء، تأكيدًا على أن المعهد ليس مجرد مؤسسة تعليمية، بل بيتٌ كبير يحتضن مجتمعه، ويشعر بنبضه، ويشاركه أفراحه وتحدياته.
وفي مشهدٍ يفيض بالعطاء، تحولت أروقة المعهد إلى خلية عملٍ متوهجة بروح الانتماء، حيث تكاتفت سواعد السادة أعضاء هيئة التدريس وإخوانهم من الجهاز الإداري، يعملون بمحبةٍ وإخلاص لتجهيز وتعبئة "شنط رمضان"، لتصل إلى الأسر الأولى بالرعاية في رأس سدر والمجتمعات المحيطة، وفي مقدمتها قرى أبو صويرة وأبو رزق، حاملةً معها ليس فقط عونًا ماديًا، بل رسالة دفءٍ إنساني تؤكد أن أهل سيناء دائمًا في القلب.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الدور المجتمعي الأصيل الذي يضطلع به المعهد من خلال قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إيمانًا بأن رسالته تمتد إلى ما هو أبعد من قاعات الدراسة، لتصل إلى كل بيت، وكل أسرة، وكل إنسان في محيطه، وليؤكد أن المعهد هو شريكٌ حقيقي في حياة المجتمع السيناوي، حاضرٌ بينهم، منهم ولهم، يشاركهم تفاصيل الحياة بروح الأسرة الواحدة.
إن هذا العطاء لم يكن وليد لحظة، بل هو امتداد لمسيرةٍ طويلة من المحبة والانتماء، سطر خلالها أبناء المعهد صفحاتٍ مضيئة من العمل المجتمعي، حتى أصبح المعهد رمزًا للتواصل الحقيقي والاندماج الصادق مع بيئته المحيطة، وجسرًا من الثقة والمحبة يربط بين المؤسسة الأكاديمية وأهلها في سيناء، الذين كانوا دومًا مصدر فخرٍ واعتزاز.
وإذ تتقدم إدارة المعهد بخالص التهاني إلى جموع الشعب المصري وأهلنا الكرام في سيناء بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، فإنها تؤكد أن مبادرة "كتف بكتف" ليست مجرد عملٍ موسمي، بل هي تعبيرٌ دائم عن إيمانٍ راسخ بأن قوة الوطن تكمن في ترابط أبنائه، وأن أعظم استثمار هو الاستثمار في الإنسان.
كل عام وأنتم بخير، ومصرنا الحبيبة دائمًا بخير، متماسكةً بأبنائها، عامرةً بالمحبة، ومضيئةً بروح العطاء التي لا تنضب. 🤍
